ماى واى هبة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مواقف من حياه الرسول

اذهب الى الأسفل

مواقف من حياه الرسول  Empty مواقف من حياه الرسول

مُساهمة من طرف كان حلم السبت أكتوبر 27, 2012 10:55 am

مواقف من حياه الرسول  1195683187ui1ji4

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين، سيدنا و نبينا و حبيبنا محمد و على آله و صحابته أجمعين

أما بعد
ارتأيت أن أنشئ هذا الموضوع لنستذكر معاا مواقف من السيرة المطهرة لأشرف خلق الله
سيدنا محمد صل الله عليه و سلم
في هذا الموضوع، سيتم وضع مواقف من حياة النبي صلى الله عليه
و سلم
سواء من قبلي أو من قبل اي شخص ثاني
و ساوصل بأذن الله في كل مرة ازور هذا القسم






السلام عليكم ورحمة اللله تعالى وبركاته
اللهم صل وسلم على اشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم...
مواقف الرسول التي لا تحصى ولا تعد




الشجاعة :

- بعد أن فتح الله "مكة" على رسوله- صلي الله عليه وسلم- دخلت القبائل العربية في دين الله
أفواجًا إلا أن بعض القبائل المتغطرسة المتكبرة وفي مقدمتها "هوازن"
و"ثقيف" رفضت الدخول في دين الله، وقررت حرب المسلمين، فخرج إليهم النبي-
صلى الله عليه

وسلم- في اثني عشر ألف من المسلمين، وكان ذلك في شهر "شوال" سنة (8 ﻫ)،
وعند الفجر بدأ المسلمون يتجهون نحو وادي "حنين"، وهم لا يدرون أن جيوش
الكفار تختبئ لهم في مضايق هذا الوادي، وبينما هم كذلك انقضت عليهم كتائب
العدو في شراسة، ففر المسلمون راجعين، ولم يبق مع النبي في هذا الموقف
العصيب إلا عدد قليل من المهاجرين، وحينئذٍ ظهرت شجاعة النبي- صل
الله عليه وسلم- التي لا نظير لها، وأخذ يدفع بغلته ناحية جيوش الأعداء، وهو يقول في ثبات وقوة وثقة :

"أنا النبي لا كذب .. أنا ابن عبد المطلب"، ثم أمر النبي- صلى الله عليه وسلم- عمه "العباس" أن ينادي على أصحاب النبي- صلى
الله عليه وسلم- فتلاحقت كتائب المسلمين الواحدة تلو الأخرى، والتحمت في قتال شديد
مع كتائب المشركين، وما هي إلا ساعات قلائل حتى تحولت الهزيمة إلي نصر مبين
.



ذات ليلة سمع أهل المدينة صوتًا أفزعهم، فهب المسلمون من نومهم مذعورين
وحسبوه عدوًا يتربص بهم، ويستعد للهجوم عليهم في جنح الليل فخرجوا ناحية
هذا الصوت ، وحين كانوا في الطريق قابلوا النبي- صلى الله عليه
وسلم- راجعًا راكبًا فرسه بدون سرج ويحمل سيفه ، فطمأنهم النبي- صلى الله عليه وسلم- وأمرهم بالرجوع بعد أن استطلع الأمر بنفسه- صلى الله عليه وسلم- فلم تسمح مروءة النبي - صلى الله عليه وسلم - وشجاعته أن ينتظر حتى يخبره المسلمون بحقيقة الأمر .


الطعام القليل يشبع العدد الكثير




  • روى البخارى عن أنس بن مالك رضي الله عنه قوله : قال أبو طلحة لأم سليم : لقد سمعت صوت رسول الله - صلي الله عليه وسلمم
    - ضعيفاً أعرف فيه الجوع , فهل عندك من شئ ؟ قالت نعم , فأخرجت أقراصاً من
    شعير , ثم أخرجت خماراً لها فلفت الخبز ببعضه , ثم دسته تحت يدى ولاثتنى
    ببعضه
    , ثم أرسلتنى إلى رسو الله- صل الله عليه وسلم- , قال : فذهبت فوجدت رسول
    الله - صل الله عليه وسلم - فى المسجد ومعه الناس , فقمت عليهم , فقال رسول
    الله - صل الله عليه وسلم - : "أرسلك أبو طلحة ؟" فقلت : نعم , قال :
    "بطعام؟" قلت : نعم , فقال رسول الله
    - صلي الله عليه وسلم - لمن معه : "قوموا" فانطلق , وانطلقت بين أيديهم
    حتى جئت أبا طلحة فأخبرته فقال أبو طلحة : يا أم سليم قد جاء رسول الله-
    صلى الله عليه وسلم - والناس وليس عندنا ما نطعمهم فقالت: الله ورسوله أعلم . فانطلق أبو طلحة حتى لقى رسول الله - صل الله عليه وسلم
    - , فأقبل رسول الله- صلى الله عليه وسلم - وأبو طلحة معه , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم
    - :"هلم يا أم سليم ما عندك؟" فأتت بذلك الخبز , فأمر به رسول الله- صلى
    الله عليه وسلم - فَفُتَّ , وعصرت أم سليم عكة فآدمته , ثم قال رسول الله -
    صل الله عليه وسلم
    - ما شاء الله
    أن يقول , ثم قال : "ائذن لعشرة" فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا , ثم
    قال : "ائذن لعشرة" فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا , ثم قال ائذن
    "لعشرة" فأكل القوم كلهم , والقوم سبعون أو ثمانون رجلاً .



  • أليست
    هذه من أعظم المعجزات ؟ بلى وربى إنها لمن أعظم المعجزات ؛ إن أقراصاً عدة
    حملها غلام تحت إبطه يطعم منها ثمانون رجلاً , ويشبع كل واحد منهم شِبعاً
    لا مزيد عليه , إن لم تكن هذه معجزة فما هى المعجزات إذاً يا ترى ؟




الجود والكرم :

- لقد كان رسول الله- صلي الله عليه وسلم- أجود الناس، وأكرم الناس، وما سأله أحد شيئًا من متاع هذه الدنيا إلا أعطاه- صلي الله عليه وسلم
- ، حتى إن رجلاً فقيرًا جاء إليه- صلي الله عليه
وسلم- يطلب صدقة فأعطاه النبي غنمًا كثيرة تملأ ما بين جبلين ، فرجع الرجل
إلي قومه فرحًا سعيدًا بهذا العطاء الكبير، وأخذ يدعو قومه إلى الإسلام،
واتباع النبي الكريم، وهو يخبرهم عن عظيم سخاء النبي- صلي الله عليه وسلم
- ، وغزارة جوده وكرمه فهو يعطي عطاء من لا يخاف الفقر أو الحاجة .
فعن أنس قال : "ما سئل رسول الله- صلي الله عليه وسلم
- على الإسلام شيئًا إلا أعطاه .
قال فجاءه رجل فأعطاه غنمًا بين جبلين فرجع إلي قومه فقال : يا قوم أسلموا فإن محمدًا يعطي عطاءً لا يخشى الفاقة" (رواه مسلم)




بركة النبى وحقد اليهودى

  • عن
    جابر ابن عبد الله قال كان ليهودي على أبي تمر ( أى دين ) فقتل يوم أحد
    وترك حديقتين وتمر اليهودي يستوعب ما في الحديقتين فقال النبي صلي الله عليه وسلم
    هل لك أن تأخذ العام نصفه وتؤخر نصفه فأبى اليهودي فقال النبي صلي الله عليه وسلمهل لك أن تأخذ الجداد فآذني فآذنته فجاء هو وأبو بكر فجعل يجد ويكال من أسفل النخل ورسول الله صلي الله عليه وسلم
    يدعو بالبركة حتى وفيناه جميع حقه من أصغر الحديقتين فيما يحسب عمار ثم
    أتيتهم برطب وماء فأكلوا وشربوا ثم قال هذا من النعيم الذي تسألون عنه






الأمانة :

عرف النبي- صلي
الله عليه وسلم- بين أهل "مكة" قبل الإسلام بالاستقامة والصدق والأمانة فلقبوه بالصادق الأمين، وكان النبي- صلي الله عليه وسلم- موضع ثقة أهل "مكة" جميعًا؛ فكان كل من يملك مالاً أو شيئًا نفيسًا يخاف عليه من الضياع أو السرقة يودعه أمانة عند رسول الله- صلي الله عليه وسلم- ، وكان النبي- صلي الله عليه وسلم- يحافظ على هذه الأمانات، ويردها إلى أصحابها كاملة حين يطلبونها، وعندما اشتد أذى الكفار له- صلي الله عليه وسلم- أذن الله له بالهجرة إلى "المدينة"، وكان عند النبي- صلي الله عليه وسلم- أمانات كثيرة لهؤلاء الكفار وغيرهم، لكن الأمين- صلي الله عليه
وسلم- لم يهاجر إلا بعد أن كلف ابن عمه علي ابن أبي طالب أن يمكث في مكة
ليرد تلك الأمانات إلى أهلها، في حين كان أصحاب تلك الأمانات يدبرون مؤامرة
لقتل النبي- صلي الله عليه وسلم
.

أحــــرج ساعــــة

  • بعد سقوط ابن السكن بقى رسول الله - صلي الله عليه وسلم - فى القرشيين فقط , ففى الصحيحين عن أبى عثمان قال : لم يبق مع النبى - صلي الله عليه وسلم - فى بعض تلك الأيام التى يقاتل فيهن غير طلحة بن عبيد الله وسعد بن أبى وقاص , وكانت أحرج ساعة بالنسبة إلي حياة رسول الله - صلي الله عليه وسلم - , وفرصة ذهبية بالنسبة إلى المشركين , ولم يتوان المشركون فى انتهاز تلك الفرصة , فقد ركزوا حملتهم على النبى - صلي الله عليه وسلم
    - وطمعوا فى القضاء عليه , رماه عتبة بن أبى وقاص بالحجارة فوقع لشقه ,
    وأصيبت رباعيته اليمنى السفلى وكلمت شفته السفلى , وتقدم إليه عبد الله
    بن شهاب الزهرى , فشجه فى جبهته , وجاء فارس عنيد هو عبد الله بن قمئة
    فضرب على عاتقه بالسيف ضربة عنيفة , شكا لأجلها أكثر من شهر , إلا أنه لم
    يتمكن من هتك الدرعين , ثم ضرب على وجنته - صلي الله عليه وسلم
    - ضربة أخرى عنيفة كالأولى , حتى دخلت حلقتان منحلق المغفر فى وجنته , وقال : خذها وأنا ابن قمئة . فقال له رسول الله - صلي الله عليه وسلم - وهو يمسح الدم عن وجهه : أقمأك الله .
  • وفى الصحيح أنه - صلي الله عليه وسلم-
    كسرت رباعيته , وشج فى رأسه , فجعل يسلت الدم عنه ويقول : كيف يفلح قومٌ
    شجوا وجه نبيهم , وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلي الله, فأنزل الله عز وجل : {ليس لك من الأمر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون }.

  • فأما سعد بن أبى وقاص , فقد نثل له رسول الله - صلي الله عليه وسلم - كنانته , وقال : ارم فداك أبى وأمى . ويدل على مدى كفاءته أن النبى - صلي الله عليه وسلم - لم يجمع أبويه لأحد غير سعد .
  • ولما تجمع المشركون حول الرسول - صلي الله عليه وسلم- ومعه نفر من الأنصار . قال جابر : فأدرك المشركون رسول الله
    e فقال : من للقوم , فقال طلحة : أنا , ثم ذكر جابر تقدم الأنصار , وقتلهم
    واحداً بعد واحد بنحو ما ذكرنا من رواية مسلم , فلما قتل الأنصار كلهم
    تقدم طلحة , قال جابر ثم قاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى ضربت يده فقطعت
    أصابعه , فقال : حسن , فقال النبى - صلي الله عليه وسلم
    - لو قلت : بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون , قال : ثم رد الله المشركين .
الشورى والتعاون :


في السنة الخامسة من الهجرة تجمع حول المدينة جيش كبير من قريش وبعض
القبائل العربية بلغ عدده نحو عشرة آلاف مقاتل، وذلك بتحريض من اليهود
الغادرين، ولما بلغت هذه الأحزاب أسوار "المدينة" جمع النبي- صلي الله عليه وسلم- أصحابه ليستشيرهم في خطة الدفاع عن "المدينة"، فأشار عليه
الصحابي "سلمان الفارسي" قائلاً : يا رسول الله، إنا كنا بأرض فارس إذا
حوصرنا خندقنا علينا، أي حفرنا خندقًا يحول بيننا وبين عدونا فاستحسن
النبي- صلي الله عليه وسلم
- رأي "سلمان"، وأخذ بمشورته، وشرع في تنفيذ هذه الخطة الرائعة التي لم تكن تعرفها العرب من قبل .
وقام المسلمون بجد ونشاط يحفرون الخندق، ورسول الله- صلي الله عليه وسلم- يحثهم على الحفر بل كان- صلي الله عليه وسلم- يحفر كما يحفرون، ويحمل التراب كما يحملون .

وبفضل الشورى، والتعاون، والحب وصدق الإيمان حمي الله المدينة من جيوش
المشركين، وأرسل عليهم ريحًا عاتية قلعت خيامهم وردتهم إلي ديارهم خائبين
خاسرين مهزومين






العدل والمساواة :

قلقت قبيلة "قريش" قلقًا شديدًا بعد أن سرقت امرأة قرشية من "بني مخزوم"، ولم يكن قلقهم بسبب ما أقدمت عليه
تلك المرأة من السرقة بقدر ما كان قلقهم من إقامة الحد عليها، وقطع يدها،
فاجتمع أشراف قريش، يفكرون في طريقة يحولون بها دون تنفيذ تلك العقوبة على
امرأة منهم، وانتهت محاوراتهم إلى توسيط الصحابي الجليل "أسامة بن زيد" حب
رسول الله- صلي الله عليه وسلم
- ، فهو أقدر الناس على مخاطبة رسول الله- صلي الله عليه وسلم- في هذا الأمر، فقبل "أسامة" رجاءهم، وتقدم إلى رسول الله- صلي الله عليه وسلم- يشفع في درء حد السرقة عن تلك المرأة، فتلون وجه النبي- صلي الله عليه وسلم- ، وغضب غضبًا شديدًا، واستنكر أن يشفع أسامة في تطبيق حد من حدود الله، فأدرك أسامة خطأه، وطلب من رسول الله- صلي الله عليه وسلم- أن يستغفر له .

وقد كان هلاك الأمم السابقة أنهم كانوا ينفذون العقوبة على الضعفاء
والفقراء، ولا ينفذونها على الأقوياء والأغنياء ، فجاء الإسلام وسوى بين
الناس فى الحقوق والواجبات .وقد طبق رسول الله- صلي الله عليه وسلم
حدود الله على الجميع بلا استثناء، حتى إنه- صلي الله عليه وسلم- أقسم لو أن فاطمة بنته سرقت لقطع - صلي الله عليه وسلم- يدها، ثم أمر
- صلي الله عليه وسلم- بتنفيذ حد الله
في السارقة فقطعت يدها، ولقد تابت تلك المرأة عن فعلتها، وحسنت توبتها،
وتزوجت بعد ذلك، وكانت تتردد على بيت النبوة فتجد فيه الود والرعاية
والقبول .




أفرغت يا أبا الوليد
عتبة بن ربيعة , وكان سيداً , قال يوماً , وهو فى نادى قريش , ورسول الله - صلي الله عليه وسلم - جالس فى المسجد وحده : يا معشر قريش ألا أقوم إلى محمد ؟ فأكلمه , وأعرض عليه أموراً لعله يقبل بعضها , فنعطيه أيها شاء , ويكف عنا ؟ وذلك حين أسلم حمزة رضي الله عنه , ورأوا أصحاب رسول الله- صلي الله عليه وسلم - , يكثرون ويزيدون , فقالوا : بلى , يا أبا الوليد قم إليه , فكلمه , فقام إليه عتبة , حتى جلس إلى رسول الله - صلي الله عليه وسلم
- فقال : يا ابن أخى , إنك منا حيث قد علمت من السطة فى العشيرة , والمكان
فى النسب , وإنك قد أتيت قومك بالأمر عظيم فرقت به جماعتهم , وسفهت به
أحلامهم , وعبت به آلهتهم ودينهم , وكفرت به من مضى من آبائهم , فاسمع منى
أعرض عليك أموراً تنظر فيها , لعلك تقبل منها بعضها . قال : فقال رسول الله - صل الله عليه وسلم

- : قل يا أبا الوليد أسمع , قال يا ابن أخى , إن كنت إنما تريد بما جئت
به من هذا الأمر مالاً جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالاً , وإن
كنت تريد به شرفاً سودناك علينا , حتى لا نقطع أمراً دونك , وإن كنت تريد
به ملكاً ملكناك علينا , وإن كان هذا الذى يأتيك رئيا تراه لا تستطيع رده
عن نفسك طلبنا لك الطب , وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه , فإنه ربما غلب
التابع على الرحيل حتى يداوى منه أو كما قال له حتى إذا فرغ عتبة ورسول
الله يستمع منه , قال : أقد فرغت يا أبا الوليد ؟ قال : نعم , قال : فاسمع
منى , قال : أفعل , فقال : {بسم الله
الرحمن الرحيم * حم * تنزيل من الرحمن الرحيم * كتاب فصلت آيته قرآناً
عربياً لقوم يعلمون * بشيراً ونذيراً * فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون *
وقالوا قلوبنا فى أكنة مما تدعونا إليه } ثم مضى رسول الله - صلي
الله عليه وسلم - فيها يقرأها عليه, فلما سمعها منه عتبة أنصت لها , وألقى يديه خلف ظهره معتمداً عليهما , يسمع منه , ثم انتهى رسول الله - صلي الله عليه وسلم
- إلى السجدة منها فسجد , ثم قال : قد سمعت يا أبا الوليد ما سمعت , فأنت
وذاك . فقام عتبة إلى أصحابه , فقال بعضهم لبعض : نحلف بالله لقد جاءكم أبو
الوليد بغير الوجه الذى ذهب به . فلما جلس إليهم قالوا : ما وراءك يا أبا
الوليد ؟ قال ورائى أنى سمعت قولاً والله ما سمعت مثله قط , والله ما هو
بالشعر , ولا بالسحر , ولا بالكهانة , يا معشر قريش أطيعونى واجعلوها بى ,
وخلوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه , فوالله
ليكونن لقوله الذى سمعت منه نبأ عظيم , فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم
, وإن يظهر على العرب فملكه ملككم , وعزه عزكم , وكنتم أسعد الناس به ,
قالوا : سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه , قال : هذا رأيى فيه , فاصنعوا
ما بدا لكم
ا




اللهم عليك بقريش
كان النبى - صلي الله عليه وسلم -
يصلى عند البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس , إذ قال بعضهم لبعض أيكم يجئ
بسلا جزور بنى فلان فيضعه على ظهر محمد إذا سجد . فانبعث أشقى القوم (وهو
عقبة بن أبى معيط) جاء به فنظر , حتى إذا سجد النبى لله وضع على ظهره بين
كتفيه , وأنا أنظر , لا أغنى شيئاً , لو كانت لى منعة , قال : فجعلوا
يضحكون , ويحيل بعضهم على بعض (أى يتمايل بعضهم على بعض مرحاً وبطراً )
ورسول الله
- صلي الله عليه وسلم
- ساجداً
, لا يرفع رأسه حتى جاءته فاطمة فطرحته عن ظهره , فرفع رأسه , ثم قال :
اللهم عليك بقريش ثلاث مرات . فشق ذلك عليهم إذ دعا عليهم وقال : وكانوا
يرون أن الدعوة فى هذا البلد مستجابة , ثم سمى اللهم عليك بأبى جهل , وعليك
بعتبة بن ربيعة , وشيبة بن ربيعة , والوليد بن عتبة . وامية بن خلف ,
وعقبة بن أبى معيط وعد السابع فلم يحفظه فو الذى نفسى بيده لقد رأيت الذى
عد رسول الله
- صلي الله عليه وسلم
- صرعى فى القليب قليب بدر





الرسول "صلي الله عليه وسلم" و الأعرابي

>>>>>>>>>>>>>>>>


يــــوم الخنـــدق




  • كان النبى - صلي الله عليه وسلم
    - قد سمع بتحركات اليهود وتحزيبهم الأحزاب لقتاله (فداه أبى وأمى) فاستشار
    رجاله . فاقترح سلمان الفارسى حفر خندق حول جبل سلع , ووجوههم إلى الخندق ,
    فيمنعون كل مقتحم للخندق يريد الوصول إليهم . وأن يوضع النساء والأطفال فى
    حصون المدينة وآطامها , فاجتمعت الكلمة على حفر الخندق , وأخذ المسلمون
    يحفرون ومعهم نبيهم - صلي الله عليه وسلم

    - يحفر معهم . وقد وزع e الحفر عليهم , فجعل لكل عشرة أنفار أربعين ذراعاً
    . واشتغلت الفؤوس والمساحى فى الحفر , والرجال فى نقل التراب وإبعاده ,
    وكان بين الذين ينقلون التراب الحبيب - صلي الله عليه وسلم
    - , حتى علا جلده الطيب الطاهر , وكان ذلك منه - صلي الله عليه وسلم
    - تشجيعاً لهم على العمل ومواصلته , حتى إنه كان إذ تقاولوا يقول معهم .
    فقد كانوا يرتجزون برجل من المسلمين يقال له جعيل وسماه النبى - صلير- عمراً فيقولون :



سماه من بعد جعيل عمراً . فيقول - صلي الله عليه وسلم - : "عمراً"




  • وإذا قالوا : وكان للبائس يوماً ظهراً . يقول هو - صلي الله عليه وسلم - : "ظهراً"
    ولما رأى - صلي الله عليه وسلم - ما بهم من التعب والجوع قال : "اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ؛ فاغفر للأنصار والمهاجرة ".



  • فقالوا هم مجيبين له :



نحن الذين بايعوا محمداً على الجهاد ما بقينا أبداً




  • وكان - صلي الله عليه وسلم - ينقل التراب معهم ويردد قول عبد الله بن رواحة :



والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينةً علينا وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الألى قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا




  • وتجلت أثناء حفر الخندق آية من آيات النبوة المحمدية وذلك أن كدية قد اشتدت عليهم وهم يحفرون فشكوها إلى رسول الله - صلي الله عليه وسلم- فقال : " أنا نازل" أى إليها داخل الخندق ثم قام وبطنه معصوب بحجر إذ لبثوا ثلاثة أيام لا يذوقون طعاماً فأخذ النبى - صلي الله عليه وسلم - المعول , فضرب الكدية المستعصاة , فعادت كثيباً أهيل . هذه آية ظاهرة .
    وأخرى : قال جابر بن عبد الله , قلت : يا رسول الله, ائذن لى إلى البيت فأذن لى فأتيت امرأتى فقلت لها : إنى رأيت برسول الله- صلي الله عليه وسلم
    - شيئاً , ما كان فى ذلك صبراً فهل عندك شئ ؟ قالت : عندى شعير وعناق "جدى
    صغير" قال : فذبحت العناق وطحنت الشعير حتى جعلنا اللحم فى البرمة , ثم
    جئت النبى - صلي الله عليه وسلم
    - , والعجين قد انكسر والبرمة بين الأثافى كادت تنضج , فقلت : طعيم لى , فقم أنت يا رسول الله
    ورجل أو رجلان , قال : "كم هو ؟" فذكرته له , فقال : "كثير طيب , قل لها :
    لا تنزع البرمة ولا الخبز من التنور حتى آتى" , فقال :"قوموا" فقام
    المهاجرون والأنصار فلما دخل جابر على امرأته قال لها : ويحك جاء النبى -
    صلي الله عليه وسلم
    - بالمهاجرين والأنصار ومن معهم قالت : هل سألك ؟ قلت : نعم , فقال : "ادخلوا ولا تضاغطوا" فجعل - صلي الله عليه وسلم - يكسر الخبز ويغرف من البرمة حتى شبعوا وبقى بقيةٌ , فقال لى : "كلى هذا وأهدى ؛ فإن الناس أصابتهم مجاعة ".



  • وثالثة : قال سلمان رضي الله عنه : ضربت فى ناحية من الخندق , فغلظت على صخرة ورسول الله- صلي الله عليه وسلم
    - قريب منى فلما رآنى أضرب ورأى شدة المكان على نزل فأخذ المعول من يدى ,
    فضرب به ضربة لمعت تحت المعول برقة , ثم ضرب به ضربة أخرى فلمعت تحت برقة
    أخرى , ثم ضرب به الثالثة فلمعت برقة أخرى . قال سلمان : فقلت : بأبى أنت
    وأمى , ما هذا الذى رأيت لمع تحت المعول وأنت تضرب ؟ قال : "أوقد رأيت ذلك
    يا سلمان ؟ " قلت : نعم , قال : "أما الأولى , فإن الله فتح على باب اليمن , وأما الثانية فإن الله فتح على باب الشام والمغرب , وأما الثالثة فإن الله فتح على المشرق "




يهـــودى ولكــن




  • وأقام رسول الله- صلي الله عليه وسلم
    - على محاصرة الذين فى( قلعة الزبير) ثلاثة أيام، فجاءه رجل من اليهود
    يقال له: غزال، فقال: يا أبا القاسم، تؤمنى على أن أدلك على ما تستريح به
    من أهل النطاة وتخرج إلى أهل الشق، فإن أهل الشق قد هلكوا منك رعباً، قال:
    فأمنه رسول الله- صلي الله عليه وسلم

    - على أهله وماله، فقال اليهودى: إنك لو أقمت شهراً تحاصرهم ما بالوا بك
    إن لهم شرباً ودبولا وعيونا تحت الأرض يخرجون بالليل فيشربون منها ثم
    يرجعون إلى قلعتهم فيمتنعون منك، فإن قطعت شربهم أصحروا لك، فسار رسل الله- صلي الله عليه وسلم
    - إلى مائهم ( الذى دله عليه اليهودى غزال) فقطعه.
    ولقد حدث ما توقعه اليهودى( غزال) أنه سيحدث إذا ما قطع المسلمون الماء عن قلعة الزبير، فبمجرد استيلاء النبى - صلي الله عليه وسلم
    - على منابع المياه وقطعها عن اليهود، اضطر المدافعون عن الحصن إلى الخروج
    منه للقتال. وكان يهود النطاة- وأهل قلعة الزبير منهم- أحد اليهود وأهل
    النجدة منهم.

    فخرج
    منه جميع المقاتلين وشنوا على المسلمين هجوماً عنيفاً، وقاتلوهم قتالاً
    شديداً استماتوا فيه محاولين إبعاد المسلمين عن الحصن واستعادة منابع
    المياه منهم.



  • ولكن
    المسلمين ثبتوا لهجوم اليهود فاحتدمت المعركة أمام القلعة، ثم تحول
    المسلمون من موقف الدفاع إلى الهجوم، فشدوا على اليهود شدة رجل واحد،
    فانكشفوا أمامهم، وتسابق اليهود ليعودوا إلى القلعة ويقفلوا أبوابها
    ليتحصنوا فيها كما كانوا يفعلون فى معارك حصن ناعم وحصن الصعب.





الأعز والأذل




  • دعا رسول الله - صلي الله عليه وسلم- عبد الله بن عبد الله بن أبى قال: ألا ترى ما يقول أبوك؟
    قال: ما يقول بأبى أنت وأمى؟
    قال يقول: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل.
    فقال:
    فقد صدق والله يا رسول الله، أنت والله الأعز وهو الأذل، أما والله لقد
    قدمت المدينة يا رسول الله وإن أهل يثرب ليعلمون ما بها أحد أبر منى، ولئن
    كان يرضي الله ورسوله أن آتيهما برأسه لأتيتهما به، فقال رسول الله:لا!

    فلما قدموا المدينة قام عبد الله بن عبد الله
    بن أبى على باب أبيه بالسيف ثم قال: أنت القائل: لئن رجعنا إلى المدينة
    ليخرجن الأعز منها الأذل؟ أما والله لتعرفن العزة لك أو لرسول الله- صلي الله عليه وسلم
    - ، والله لا يأويك ظله، ولا تأويه أبداً إلا بإذن من الله ورسوله.
    فقال: يا للخزرج، ابنى يمنعنى بيتى، يا للخزرج، ابنى يمنعنى بيتى؟!



  • فاجتمع إليه رجال فكلموه، فقال: والله لا يدخله إلا بإذن من الله ورسوله. فأتوا النبى - صلي الله عليه وسلم - فأخبروه فقال: اذهبوا إليه فقولوا له: خله ومسكنه. فأتوه فقال: أما إذا جاء أمر النبى - صلي الله عليه وسلم - فنعم.





تواضع الرسول صلي الله عليه و سلم

لم يتصرف الرسول
(ص) كما لو كان اعظم او احسن من الآخرين، على الرغم من مكانته كقائد. لم
يشعر الناس ابدا انهم ضعفاء او غير مرغوب فيهم او محرجين. كان يتحاور مع
صحابته للعيش على نحو طبيعى و بتواضع ، و ان يطلقوا العبيد كلما استطاعوا
وان يعطوا الصدقة خاصة للفقراء واليتامى والمساكين بدون التفكير فى اى
مقابل.
- كان صلي الله عليه وسلم
يأكل
القليل و البسيط من الطعام و كان يفضل الا يملأ معدته. قد تمر أيام على
بيت رسول الله لا تشعل فيها النار لطهو الطعام، وكان ينام على فراش متواضع
على الارض

ولم يكن لديه أى وسيلة من وسائل الراحة او البهرجة داخل بيته البسيط.

- حاولت حفصة، زوجته ، فى يوم من الايام ان تجعله يرتاح في نومه أكثر خلال
الليل عن طريق طى الحصيرة التي ينام عليها، بدون أخباره صلي الله عليه وسلم
. نام فى هذة الليلة بسلام و لكنه استغرق فى النوم ولم يؤدي صلاة الفجر في وقتها. غضب الرسول من هذا التصرف لدرجة انه قرر ان لا ينام بهذه الطريقة مجددا.



الكذابيــــن

  • لما فتحت خيبر أهديت للنبي صلي الله عليه وسلم شاة فيها سم فقال النبي صلي الله عليه وسلم اجمعوا إلي من كان ها هنا من يهود فجمعوا له فقال إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي عنه فقالوا نعم قال لهم النبي صلي الله عليه وسلم
    من أبوكم قالوا فلان فقال كذبتم بل أبوكم فلان قالوا صدقت قال فهل أنتم
    صادقي عن شيء إن سألت عنه فقالوا نعم يا أبا القاسم وإن كذبنا عرفت كذبنا
    كما عرفته في أبينا فقال لهم من أهل النار قالوا نكون فيها يسيرا ثم
    تخلفونا فيها فقال النبي صلي الله عليه وسلم

    اخسئوا فيها والله لا نخلفكم فيها أبدا ثم قال هل أنتم صادقي عن شيء إن
    سألتكم عنه فقالوا نعم يا أبا القاسم قال هل جعلتم في هذه الشاة سما قالوا
    نعم قال ما حملكم على ذلك قالوا أردنا إن كنت كاذبا نستريح وإن كنت نبيا لم
    يضرك .

خلق الإيثار :

1- كان النبى مواقف من حياه الرسول  Salla يخرج لصلاة الفجر كل ليلة و كانت المدينة شديدة البرودة فرأته أمرأة من الأنصار فصنعت للنبى مواقف من حياه الرسول  Salla عباءة ( جلباب ) من قطيفة و ذهبت إليه مواقف من حياه الرسول  Salla و قالت : هذه لك يا رسول الله ففرح بها النبي مواقف من حياه الرسول  Salla و لبسها النبي مواقف من حياه الرسول  Salla و خرج فرآه رجل من الأنصار فقال : ما أجمل هذه العباءة أكسينيها يا رسول الله , فقال له النبى مواقف من حياه الرسول  Salla : نعم أكسك إياها وأعطاها النبى مواقف من حياه الرسول  Salla لهذا الرجل
2- بعد غزوة حنين كان نصيب الرسول مواقف من حياه الرسول  Salla
من الغنائم كثير جداً لدرجة أن الأغنام كانت تملأ منطقة بين جبلين , فجاء
رجل من الكفار و نظر إلى الغنائم و قال : ما هذا ؟ ( يتعجب من كثرة الغنائم
) , فقال له رسول اللهمواقف من حياه الرسول  Salla : أتعجبك ؟ فقال الرجل : نعم , فقال الرسول مواقف من حياه الرسول  Salla : هي لك , فقال له الرجل : يا محمد أتصدقني ؟ , فقال له الرسول مواقف من حياه الرسول  Salla : أتعجبك ؟ فقال الرجل نعم , فقال الرسول مواقف من حياه الرسول  Salla
: إذاً خذها فهي لك , فأخذها الرجل و جرى مسرعاً لقومه يقول لهم : يا قوم :
أسلموا , جئتكم من عند خير الناس , إن محمداً يعطى عطاء من لا يخشى الفقر
أبداً







بنـــاء المسجـــد

  • أول خطوة خطاها رسول الله - صلي الله عليه وسلم
    - بعد ذلك هو إقامة المسجد النبوى . ففى المكان الذى بركت فيه ناقته أمر
    ببناء هذا المسجد , واشتراه من غلامين يتيمين كانا يملكانه , وساهم فى
    بنائه بنفسه , فكان ينقل اللبن والحجارة ويقول :




اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فا

كان حلم
مديرة الموقع
مديرة الموقع

عدد المساهمات : 163

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى